
يعد المتحف القومي للحضارة المصرية أحد أهم وأكبر متاحف الآثار في العالم. وهو أول متحف مخصص للحضارة المصرية بأكملها، حيث يسرد مراحل تطور الحضارة منذ أقدم العصور من خلال مقتنياتها الأثرية. إلى العصر الحديث تقع تحت حوزة المتحف منطقة الفسطاط التاريخية في مصر القديمة بالقاهرة خيمة الأميرة إيستمخب الثانية.
- لوحات عالمية.. إصلاح الشراع لـ خواكين سورولا - اليوم السابع
- رحيل الدكتور نبيل حلمي رئيس مكتبة مصر الجديدة
تقع الخيمة الجلدية القديمة للأميرة استمخب الثانية في متحف الحضارة، وقد تم استخدامها بدقة في الطقوس المقدسة لتطهير الجسم قبل التحنيط. يعود تاريخ هذه القطعة الأثرية الرائعة إلى حوالي 1000 قبل الميلاد، وهي تربطنا بالتقاليد العميقة الجذور لمصر القديمة. .
- لوحات عالمية.. إصلاح الشراع لـ خواكين سورولا - اليوم السابع
- سماح أبو بكر عزت تنعي صلاح السعدني: علاقته بوالدي نادرة وكان آخر من هاتفه
خيمة شرق إم خب” src=”https://img.youm7.com/ArticleImgs/2024/6/23/559074-east-im-khub-tent.png” style=”height: 794px; العرض: 550 بكسل;” title=”خيمة شرق م خب”>
خيمة شرق م خب
- دورة الألعاب البارالمبية باريس 2024 تنطلق من أمامها.. قصة مسلة رمسيس الثانى
- نجيب محفوظ يخلق تاريخًا أسطوريًّا.. كيف فعل ذلك؟
- سماح أبو بكر عزت تنعي صلاح السعدني: علاقته بوالدي نادرة وكان آخر من هاتفه
- لوحات عالمية.. إصلاح الشراع لـ خواكين سورولا - اليوم السابع
- سماح أبو بكر عزت تنعي صلاح السعدني: علاقته بوالدي نادرة وكان آخر من هاتفه
تم العثور على خيمة الأميرة “إست إم خب الثانية” في خبيئة الدير البحري التي اكتشفها إميل بروكش وأحمد باشا كمال عام 1881. استخدمت هذه الخيمة لتطهير جسد الأميرة عند وفاتها، وهي الخيمة الوحيدة المتبقية من مصر القديمة حتى الآن.
تُعرض الخيمة الجلدية القديمة للأميرة إيستيم خب الثانية بقاعة العرض المركزية بالمتحف، والتي تحتوي على العديد من القطع المميزة، حيث يمكن للزائر الحصول على فكرة شاملة عن الحضارة المصرية وإنجازاتها الكبرى عبر عصورها المختلفة، من عصور ما قبل التاريخ وما بعده. مرورًا بالعصور الفرعونية واليونانية والرومانية والقبطية والإسلام إلى العصر الحديث والمعاصر، بالإضافة إلى الثقافة التقليدية التي ورثها المصريون أو ما يعرف بالتراث الشعبي.
ويهدف المتحف القومي للحضارة المصرية إلى الترويج للتراث المصري المادي وغير المادي الغني من خلال سياق ثقافي وفني وعلمي نابض بالحياة، وبالتالي تعزيز روابط زوار المتحف.