
وتعتبر مراكب الطاقة الشمسية من أهم الاكتشافات الأثرية في القرن العشرين، حيث جذبت انتباه العالم آنذاك. المراكب التي تسمى بمركب الشمس والتي تم العثور عليها في الجانب الجنوبي من الهرم الأكبر وعمل أحمد يوسف على اكتشاف وإصلاح وإعادة تجميع المركب الأول الذي أضاء باطن الأرض منذ ما يقرب من 5000 عام، و والذي يعرف بمركب الشمس. وهي معروضة حاليًا في متحفها الخاص الذي افتتح عام 1982.
- جمال عبد القادر يناقش "نور الشريف.. قراءة فى مشوار الأستاذ" بدار الأوبرا
- ميكافيللى .. هل كان يرى البشر أشرارًا وأنانيين؟
- محاوراتي مع السادات وفاروق ملكًا.. تعرف على أبرز كتب أحمد بهاء الدين
بدأت القصة عندما كان كمال الملاخ يقوم بتنظيف وإزالة الأنقاض جنوب الهرم الأكبر. وكشف عن فتحتين لمركبين مغطى بكتل من الحجر الجيري الجيد. ويوجد بالهرم الأكبر ثلاثة فتحات أخرى مقطوعة في الصخر الطبيعي لهضبة الجيزة تأخذ شكل المراكب في الجانب الشرقي من الهرم، وتقع اثنتان منها في الجانبين الجنوبي والشمالي للمعبد الجنائزي، بينما تقع الفتحة الثالثة تقع شمال المسار الصاعد للهرم الأكبر.
- أجندة قصور الثقافة.. عروض المسرح تصل مهرجان العلمين الجديدة وانطلاق صيف بلدنا
- أول معركة منذ الحملة الصليبية.. موقعة أبو قير هل أجلت حلم نابليون فى الشرق؟
دكتور. ويؤكد حسين عبد البصير خبير المصريات ومدير متحف آثار مكتبة الإسكندرية، أنه في البئر الأول الذي يقع جنوب شرق الهرم الأكبر، عثر على كمال الملاخ على سطحه إحدى وأربعون كتلة كبيرة ذات نوعية جيدة. الحجر الجيري الذي يتم جلبه من المحاجر الملكية بطورة، وداخل هذه الحفرة يبلغ طولها حوالي 31.2 م، وعرضها 2.6 م، وعمقها 3.5 م. تم العثور على قارب خشبي كبير مفكك حوالي عام 1224. قطعة أرز خشبية قادمة من لبنان، موضوعة بعناية فائقة في 13 طبقة في أماكنها الأصلية، بأطوال مختلفة بين 23 م و10 سم، بالإضافة إلى كميات كبيرة من الحبال والحصير والمجاديف الخاصة به.
- هنو يلتقي محافظ المنيا ويوجه بإنهاء أعمال تطوير مسرح قصر الثقافة
- أول معركة منذ الحملة الصليبية.. موقعة أبو قير هل أجلت حلم نابليون فى الشرق؟
- جدول فعاليات مهرجان الطبول الدولي للفنون في دورته الـ 11
وتولى المرمم المصري الماهر الحاج أحمد يوسف ترميم هذا المركب، فأعاده إلى ما كان عليه أيام الفراعنة. يبلغ طول القارب 43.4 م، وأقصى عرض 5.9 م، وعمق 1.78 م. ويبلغ ارتفاع مقدمتها البردية 6 أمتار، وارتفاع مؤخرتها 7 أمتار. ولها عشرة مجاديف: خمسة في كل جانب، تتراوح أطوالها من 6.5 إلى 8.5 متر، ومقصورة رئيسية يسبقها الربان. المقصورة في الجبهة. والدفة عبارة عن مجاذيف كبيرين، ويزن القارب حوالي 45 طنًا.
لم يتم استخدام مسمار معدني واحد في صناعة هذا القارب. واستخدم المصري القديم هنا طريقة “الحبيب والحبيب” والحبال لتشكيل أجزاء هذا المركب الضخم.