ذكرى رحيل السلطان سيف الدين قلاوون.. كيف كانت نهايته؟

تحل اليوم ذكرى وفاة السلطان المنصور قلاوون، أحد أشهر سلاطين المماليك البحرية ورأس أسرة حكمت مصر والشام العربي لأكثر من قرن. توفي عن عالمنا في مثل هذا اليوم 10 نوفمبر سنة 1290م، وفي السطور التالية سنوضح بعض المعلومات عن السلطان المملوكي العظيم.

المنصور سيف الدين قلاوون الألفي الصالحي كان من رجال الملك الصالح أيوب، وقد أبلى بلاء حسنا في معركة المنصورة، وقام بعد ذلك. كان من أكثر الأمراء نفوذاً في دولة بيبرس، وقد بويعت له السلطنة في الحادي عشر من رجب سنة 678هـ خلفاً للملك الشاب الصالح بدر الدين سلاميش.

وبعد أن اضطر الملك السعيد إلى التنازل عن العرش والرحيل إلى الكرك، عرض الأمراء السلطنة على الأمير سيف الدين قلاوون الألفي، لكنه رفض، فاستدعى سلاميش الذي كان طفلاً في السابعة من عمره، و ثم عين قلاوون قائدا عسكريا للجيوش وإداريا للدولة، وكتب إلى الشام أقسم به الناس في الشام، كما جرت القسم في مصر، و قلاوون الحاكم الفعلي للبلاد

توفي السلطان قلاوون في قلعة الجبل بالقاهرة في السابع والعشرين من ذي القعدة سنة 689 هجرية حيث غسل وكفن ثم حمل إلى قبره الذي يقع فيما يعرف بالمدرجات. مجموعة السلطان المنصور قلاوون في محيط بين القصرين (شارع المعز)، ودفن هناك. ولا تزال هذه المجموعة الحضرية تشهد على عظمته وازدهار عهده. ويوجد له مسجد كبير في شارع المعز بالقرب من باب الفتوح، وكان عدا عن اهتماماته بل عمران سلطان شاعراً له عدة دواوين شعرية أشهرها ديوانه (الحصن الحسين) هو الذي يمدح فيه مصر وأهلها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top